لمشاهده نبذه عن الفيديو في الأسفل

Added by on 2012-11-07

ابتكارات الصين لحل ازمه المرور

حل أزمة المرور

 معالجة أيّة أزمة تبدأ بمعرفة أسبابها لإيجاد الحلول المناسبة لها، فما بالك إذا كنا أمام مشكلة كبرى كمشكلة السير التي تعرّض حياتنا للخطر في كل حين وتستنزف الوطن في أبنائه وإقتصاده وبيئته؟  لذلك، قامت مؤسسة “سويرود” السويدية المتخصصة التي عملت في لبنان في العام 2004، على تنظيم دراسة علميّة لمعالجة مشكلة حوادث السير بإشراف وزارة الأشغال العامة والنقل، وتم تحديد المشاكل ومواطن النقص الرئيسية على صعيد تنظيم سلامة المرور على الطرق في لبنان كما يلي:
• لا يوجد هيئة واحدة مسؤولة بشكل إجمالي عن موضوع سلامة السير على الطرق.
• هنالك العديد من الوزارات والسلطات الحكومية وغيرها من المؤسسات العامة وغير العامة المعنية بهذا الموضوع، كما أن المهام المتعلقة بسلامة السير لا تبدو دائماً محددة بشكل واضح وهي في بعض الحالات تبدو طموحة أكثر من اللازم وحتى أنها تتداخل أحياناً مع بعضها البعض.
• يبدو أنه هنالك نقص في التعاون والتنسيق في ما بين المؤسسات العامة.
• يبدو أنه هنالك تعاون محدود في ما بين المؤسسات العامة والقطاع غير العام.
• يبدو أن العمل على تأمين سلامة السير محدود جداً على المستويين المحافظاتي والمحلي.
• يبدو أن الوحدات الداخلية التي تتولى معالجة المسائل المتعلقة بالسلامة ضمن بعض المؤسسات ليست فعّالة، كما أن هذه الوحدات لا تلقى دوماً الدعم الكامل من قبل المسؤولين الأعلى شأناً.
• إلى جانب المسائل التنظيمية البحتة، يبدو أنه هنالك نقص في الوعي والإهتمام والتفاني والإلتزام في العديد من الحالات.

الاستراتيجيات المقترحة والآيلة إلى الحد من المشاكل وتحسين التنظيم الإجمالي لسلامة السير هي التالية:
• إنشاء “مجلس وطني للسلامة على الطرق” على مستوى عالٍ تدعمه “أمانة سر قوية للسلامة على الطرق”.
• مراجعة وظيفة ومهام المؤسسات الوطنية العامة الأخرى العاملة في مجال السلامة.
• إنشاء مؤسسات تعنى بالسلامة في المحافظات والبلديات.
• خلق شراكة وتعاون بين المؤسسات غير العامة المعنية بموضوع السلامة على الطرق.

يتضمن هذا التقرير بعض المخططات التميهدية المقترحة من أجل وضع خطة عمل خاصة بالسلامة.


 معالجة أيّة أزمة تبدأ بمعرفة أسبابها لإيجاد الحلول المناسبة لها، فما بالك إذا كنا أمام مشكلة كبرى كمشكلة السير التي تعرّض حياتنا للخطر في كل حين وتستنزف الوطن في أبنائه وإقتصاده وبيئته؟  لذلك، قامت مؤسسة “سويرود” السويدية المتخصصة التي عملت في لبنان في العام 2004، على تنظيم دراسة علميّة لمعالجة مشكلة حوادث السير بإشراف وزارة الأشغال العامة والنقل، وتم تحديد المشاكل ومواطن النقص الرئيسية على صعيد تنظيم سلامة المرور على الطرق في لبنان كما يلي:
• لا يوجد هيئة واحدة مسؤولة بشكل إجمالي عن موضوع سلامة السير على الطرق.
• هنالك العديد من الوزارات والسلطات الحكومية وغيرها من المؤسسات العامة وغير العامة المعنية بهذا الموضوع، كما أن المهام المتعلقة بسلامة السير لا تبدو دائماً محددة بشكل واضح وهي في بعض الحالات تبدو طموحة أكثر من اللازم وحتى أنها تتداخل أحياناً مع بعضها البعض.
• يبدو أنه هنالك نقص في التعاون والتنسيق في ما بين المؤسسات العامة.
• يبدو أنه هنالك تعاون محدود في ما بين المؤسسات العامة والقطاع غير العام.
• يبدو أن العمل على تأمين سلامة السير محدود جداً على المستويين المحافظاتي والمحلي.
• يبدو أن الوحدات الداخلية التي تتولى معالجة المسائل المتعلقة بالسلامة ضمن بعض المؤسسات ليست فعّالة، كما أن هذه الوحدات لا تلقى دوماً الدعم الكامل من قبل المسؤولين الأعلى شأناً.
• إلى جانب المسائل التنظيمية البحتة، يبدو أنه هنالك نقص في الوعي والإهتمام والتفاني والإلتزام في العديد من الحالات.

الاستراتيجيات المقترحة والآيلة إلى الحد من المشاكل وتحسين التنظيم الإجمالي لسلامة السير هي التالية:
• إنشاء “مجلس وطني للسلامة على الطرق” على مستوى عالٍ تدعمه “أمانة سر قوية للسلامة على الطرق”.
• مراجعة وظيفة ومهام المؤسسات الوطنية العامة الأخرى العاملة في مجال السلامة.
• إنشاء مؤسسات تعنى بالسلامة في المحافظات والبلديات.
• خلق شراكة وتعاون بين المؤسسات غير العامة المعنية بموضوع السلامة على الطرق.

يتضمن هذا التقرير بعض المخططات التميهدية المقترحة من أجل وضع خطة عمل خاصة بالسلامة.


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*